مؤمن زكارنه
من هنالك القريب من هنا ... سأبتدئ
قصيدة ... إلى رجل

سأترك الصفحة وجه سماء

و أجعلُ الكلماتِ فيها سربَ حمام

فأنتَ حرٌ ... تعشقُ الطيرَ

فيلهِمُكَ سِحرَ السلام

لتترُكَ الكلماتِ تحكيكَ

و تهَبُني بِضعَ أمانٍ وأحلام

يا رجلاً ... يا رجلاً

عيناهُ فيَّ لا تغفو أو تنام

*****

أُراقِبُ الأنواءَ كل يومٍ

و أقرأُ صفحةَ الأبراج

رُبما أفصحت عن يومٍ به ألقاك

و رُبما كانت تدُلُني على دربٍ

في أحدِ أركانهِ مقعدٌ لا ينساك

أسألُ الحوانيتَ و أستقي الأخبار

هل مرَّ رجلٌ في عينيه سماء

و في مشيتِهِ طَرَبٌ يُربِكُ الأنظار

و دون مللٍ ... أو كلل

أحرُسُ الدربَ الذي كانت به لقياك

علّها قادَتكَ مرةً أُخرى .. إليَّ تلكَ الأقدار

لكن جَهدي ... كَلَيْلٍ يَمحوهُ النهار

لأعودَ بِرَجَاءِ حُلُمٍ في مَنام

مُنهكةً .. مُتعبةً ...

لا جسدي .. إنما الأفكار

فأجدُ أزهاري التي لم تصمت يوماً

تُناديني ... تُنادي

أن اُذكريه لنا ..

صِفِيهِ لنا ..

ذاك الذي ..

رُسِمَت في عينيهِ صلواتُكِ والمنى

وجلالٌ في نَبرَتِهِ كجلال الهوى

صِفِيهِ لنا ..

ذَهَبَ صَبرُنا ..

فعلى شَحِّ الأمطار .. لا نقوى

ماذا أقول لها ..

بماذا أروي ظمئها ..

تيمتني .. فغِبت عني

وسلكتَ درباً غير دربي

عشقتُكَ .. فنبذتني

وهبتُكَ ذاتي في الهوى

و بالأحلام أنتَ أودعتني ..

أحبكَ ... أحبكَ

ولو كانت أثمانُكَ إزهاق روحي

و طيُّ صفحتي في الدنيا

أحبكَ ..

أحبهُ ..

هل تروي ظمأ أزهاري

وتنفي الظلمة عن أيامي

*****

سأبعد الأوراق عني فالأقلام

و أختلي قليلاً ... قليلاً لأتذكرك

فأنبئ الألوان عنكَ فتتلونك

و أنبئ الأزهار بحسنكَ فتتقمصك

وعلى أرضٍ نضرةٌ وجناتها .. آمرُها فتُجَسِدَك

لتبقى حاضراً ..

لتبقى حاضراً ..

حتى لو غِبتَ دهراً ولم ألمحك

يا رجلاً ... يا رجلاً

عيناهُ فيَّ لا تغفو أو تنام



أضف تعليقا

اضيف في 28 اغسطس, 2007 06:20 م , من قبل serenebreeze
من المملكة العربية السعودية said:


يارجلا
أخبئه في أقاصيصي الصغيره
وأحفظ ملامحه في جفون الذكرى
وبين طيات الحرف
أمتعتني بجمالك
وسحر أبجديتك المتألقه

دمتَ بألف خير
لكلك جنة جـــوري




اضيف في 07 نوفمبر, 2007 03:08 ص , من قبل سمارة 23
من المغرب said:

*أُراقِبُ الأنواءَ كل يومٍ

و أقرأُ صفحةَ الأبراج

رُبما أفصحت عن يومٍ به ألقاك

و رُبما كانت تدُلُني على دربٍ

في أحدِ أركانهِ مقعدٌ لا ينساك

أسألُ الحوانيتَ و أستقي الأخبار

هل مرَّ رجلٌ في عينيه سماء

و في مشيتِهِ طَرَبٌ يُربِكُ الأنظار

و دون مللٍ ... أو كلل

أحرُسُ الدربَ الذي كانت به لقياك

علّها قادَتكَ مرةً أُخرى .. إليَّ تلكَ الأقدار

لكن جَهدي ... كَلَيْلٍ يَمحوهُ النهار

لأعودَ بِرَجَاءِ حُلُمٍ في مَنام

مُنهكةً .. مُتعبةً ...

لا جسدي .. إنما الأفكار*

صورة رائعة منك أخي
حبست انفاسي الى اخر كلمة

دمت بود



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية