يقول جلاد
عفوكِ فاتنتي
هاكِ عيناكِ
وهاكِ أرجوحة نغم
وهنالك في عرزالي أريكة
تريثي مجيئ الخوالي
وإنتظري إنتقاء الجراء
وعودي كما كنتِ
كما كانوا
كما صاروا
قولهم وقولي
سيفهم ولعبتهم
أرجوحة ليل
.....
قالوا في بداية الكون
وفي نهاية الحسون الحزينة
أن القلم يكتب بلا خجل
ويرسم بلا وجل
لونه الأخضر
وعينه تسمح للأزرق أن ينسدل
وللغباء فيه جنة
ولنعومة الفتنة فيه جنة
وأنتِ جنة
وأنا جنة
فمن رب الجنة
.....
قلت وقالت جاحدة
ليل بلا أرجوحة
وحسون بلا مقبرة
وأنا بقايا أريكة
ولمسة حنان
من لين العريكة
جلاد القبيلة
وسائح بلا جنون
قالوا إنه بلا إنتماء
جرو بلا أثداء
من سيطعمه
جدتي كانت له الوعاء
وسلوتي كانت له العصا
وأنا كنت له السماء
فمن الأنجم ومن الإله
ومن جلاب القباء
ومن خائف بلا إنتماء
.....
أنا بقية مني قالت لي
خذي بقية العنب
وإشربي حتى تتخمي
ثملت وما كنت لأتخم
وحانت ساعة النشوة
قبل أن أشتهي روعة الشبق
فإنتهت شهوتي
على أريكة كانت تنام
تشخر بلا إنتظام
أثداؤها جراء سمان
وكانت بالجوار
أرجل .. وأرداف لئام
تؤز الليل
تثير فيه نقض السلام
وناقض السلام
عربيد ينعم بالوئام
وئامه وشهوتي نقض للحرام
وأثداء ليلى الكلاب سترتي
بليل جلاده بلا إنتماء
.....
صاح الصباح
وجلادي بلا رواح
ورندحات الحساسين نواح
أذن المؤذن ..
أن صلوا للإله
جنازة الفقيد حسون الصباح
صلوا ... صلوا
فررت وكانت موتتي
سباقي مع دمعتي
متى ستكون جنازتي
ومن سيؤذن للجنازة
هلوسات كتبها لأقرأها
جلادي ..
جلاد القبيلة
الــ بلا إنتماء
الــ بلا بقايا
ولا حتى رشفة نبيذ
عند إنتهاء المائدة
الجمعة, 15 ديسمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







