مؤمن زكارنه
من هنالك القريب من هنا ... سأبتدئ
قصيدة خيارات الألم ...

دعك سيدي من مهاتراتك

إشرب فنجان القهوة

ثم... إجلس هناك

حيث الأتون

لا تمانع... لا تجادل... لا ترفع صوتك

لا خيارات عندك

حسناً فعلت ...

لا خيارات عندك سوى خيار الجلوس إلا خيارات الألم

تمتع بالدفئ قليلاً سيدي

ثم جرب نار الحطب

لن يطول بك الجلوس هناك

بقرب الاتون

فربما إخترت خيار الألم الأخير

لا ضرورة لإحساسك بالألم

فقط تمتع بالدفئ وفكر بالخيار الأخير

=======

أبداً هي الدنيا هكذا

تناغينا حتى نحتسي آخر كؤوس ٍ ثلاثة

فتجد بعدها نفسك.... هنالك بقرب الأتون

لا خيارات أفضل من خيار الألم الأخير

دوماً سيدي ..

نبكي..

نضحك ثم نبكي

نشرب كأس ماء

ففنجان قهوة

ولشدة الألم ... هنالك بضعة أقداح ٍ من نبيذ

لا خيارات أبداً

إن ضحكنا... نتألم

إن بكينا... نتألم

دوما خيارات الألم هي سيدة الموقف

حاولت الهروب قبلاً

وعدم الوقوع في مصيدة فنجان القهوة

لكني شربته ضاحكاً راغباً في البكاء

وها أنا قاربت إنهاء القدح الأخير

وأخضع لآخر خياراتي خيار الألم الأخير

المكوث طويلاً مجبراً

في الأتون... بين نيران الحطب

إلى جوار رفاق ٍ لنا في الخيار الأخير

دون أن نموت...

فقط هي التجربة الأخيرة

الجلوس إلى النار في قلب النار

دون موت بترمد

إبحث عني بعد لحيظة

رماد إلى الرماد صرت

رمدت عندي..........

آخر آلاء الصبر على الدنيا



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية