فالامر جدُ مهم ... ستفوته غحدى حلقات عالم السيارات..........
وانظر الى ذاك ... كيف يبدو بمشيته وكيف هي نظراته وكيف هي حاله ... انه كالحية الرقطاء .. يود لو كان من حوله فئراناً يلتهمهم .. بل يراهم كذلك ... وهاهو ينطلق مسرعاً ... فقد انتخته جماعة ... ليلتهم أعزل اغبر اشعث ... يلتقط لقمة عيشه من بين السراب ... ولا ذنب له إلا انه من بلد غير ذاك البلد......
هذه شريحة ... وسابقتها شريحة .. شريحتين تكاد احداهما تغلب الاخرى لتمثل وتتمثل في شبيبة بني عروبتنا ... فاولاهما سخيف وتافه ساذج ... والاخرى اسخف واتفه ومكابر... لكنهما يجتمعان على امر واحد ... فكلاهما جهله..............
نعم جهلة ... كيف لا ... وان كنت قد سالت ايهما سؤالا تافها في ماضي امتنا ... لاجاب .. لا ادري... لا اريد ان اعرف.... أغرب عن وجهي ... وياليت كان جوابه يحمل بعض الحرج على ملامحه... لا بل كله كبرٌ واستهزاء بك ... وان كان متفرغا واراد ان يناقشك لشعرت وانه يخلق العدم لكي يثبت انه على صواب وانت الخطأ.... وتجده بكل ثقة الاحمق يطالبك بدليل اثبات من القرآن او السنه المطهره .. في امر لا يستحمل ذلك .. كأن يكون نقاشك وإياه حول أصل طارق بن زياد وموطنه الذي ترعرع فيه ... أرأيت....؟؟؟؟!!!!
وليت كانت جهالتهم في تاريخنا فقط ... بل تتعدى ذلك كثيرا.... الى حد لا تجد الجدية في حواراتهم أبدا وكلما جاء من اراد ان يصلح الحال واجه اشد انواع السخرية والاستهزاء وتسفيه الاحلام........
هاهم شبابنا ... بلا نظره يائس ولا مستبشر .... والانكى انه لا يسلم أحدنا من جهل او سخافة او عنجهية... فذاك تراه بكل وقاحة يفاخر بنسبه ليهين ذاك .... وذاك ينظر نظرة استهزاء لذاك لانه من جنسية أخرى ... وكأن الله اصطفى جنسه على سائر الخلق ...( كم اود لو اقتلهم جميعا )
وانتظر انت الذي تدعي السلامه من كل ما فات .... ألم تنادي او تخاطب او تحادث احدا مستهزئاً بجنسيته او نسبه ... كأن تقول لصديفك أرأيت فلان .. فيرد عليك من فلان .. فتقول إنه فلاني لابد وان تعرفه ... فيضحك صديقك ويقول مادام فلاني لا بد وان اراه لاضحك عليه...؟؟!!!!
آه يا ويلتاه....كم هو المشهد مريع ومحزن بل انه مخزي اشد الخزي... كيف لا ونحن من ندعي اننا نتبع هدي المصطفى .. واننا خيرة الخلق لاتبعانا خيرة الاديان ... واننا من خيرة القوميات .. لان الله اصطفى لغتنا لتكون لغة القرآن .....
فبئس القوم نحن ان كنا كذلك ... لا نجيد سوى انواع السخرية والاستهزاء والمفاخرة بالانساب ... وكأننا نرى قريشا وآلها من جديد.........
أريد ان استوضح .... ما هو مستقبلنا إن كان هذا حاضرنا ... بئس المستقبل .. انه فاشل لا محاله .. فكل من نتكل عليه ليبنيه هم إما رجال مستنعمين ( مؤنثين ) او انهم وحوش جهلة لا يرون امامهم سوى انوف كأنها انوف الخنازير .........
ختاما.....لا يروقني ابدا ان اشن هجوما كهذا ولا يروقني ان انعت من نعتُّ بهكذا صفات ... لكنه الواقع... واقع شباب يهللون ويكبرون لامجاد غيرهم .. وان كانو بافضل الاحوال فهم يهللون ويكبرون لامجاد اقداهم ... وكأنهم بأقدامهم سيبلغون منصات الشرف والسمو......







