مؤمن زكارنه
من هنالك القريب من هنا ... سأبتدئ
قصيدة فلسطين قدري ....

صباح الخير ..يا حبيبتي
رائعة أنتِ من جديد ...
نهداكِ الولدان إستيقظا
وخرجا للهو مع البحر ...
وشفتاكِ الورديتان تمايلتا
وباحتا بأحلام العطر ...
جسدكِ الحضاري صمد بوجه الريح
وترك لها إلتهام الحر ...
وشعركِ الليلي صباح مساء
منثور ..موشوم ..في حزن البحر ..
وعيناكِ رفعتا الستار
وكشفتا عن إحتضان السماء للبحر ...
أنتِ كما أنتِ
رائعة ..سرية ومنيرة ..كليلة بدر ...
وأنا أتيت ...
أحمل غباراً أودعته لدي السنون
وجثث رفاقي المشتاقة ..لإحمرار الطين
ورسائل أحفظها كلها
للبيارات ..للكروم ..وجنان الزيتون
وأناشيد العتابا والميجانا
صفير رفيقي الحسون ...
في غفلة الظلمات ...
وجدت نفسي هنا ...
أقبل يديكِ وأرتشف قدح الصباح
ولكن ..لا تفرحي !!
يا حبيبتي
ولا تجزعي أبداً
فالمدينة قُتلت من جديد
موت خلَّف موتاً
كان جاثماً هنا
في إنتظار الموت الجديد
وأنا عائد ..إلى حتفي
أو إليكِ في صباح يوم جديد




أضف تعليقا

اضيف في 24 اغسطس, 2007 09:51 ص , من قبل falastenia
من فلسطين said:

قصيدة رائعة ... والمدونة أروع .... أتمنى أن نكون على دوام التواصل الحي .... وسيكون لي الشرف الأكبر
تحيتي لك وأتمنى لك التوفيق



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية