مؤمن زكارنه
من هنالك القريب من هنا ... سأبتدئ
قصيدة في ظل الأرض ....

في ظل الأ رض
هنالك سماء
ليست كما السماء
نأمنها ...
تريحنا ....
نموت لها ... حبا في قداستها
فتلك السماء
تخيفنا ...
تأسرنا ...
تغتصبنا ...
نموت لها .. غصباً عنا
*******
في ظل الأرض
هنالك سوداء
ليست كما الزنبقة السوداء
أندر من أن ترى
ولها سحر يأسرنا
وفي شذا ريحها نحيا
أما تلك ...
فالأجمل ألا ترى
فلها أربعة تأسرنا
ومن حر سمومها
نموت لا نحيا
*******
في ظل الأرض
هنالك ساعات
تمر كما السنوات
تدق اجراسها المشانق
وتنبه ابناءها المقاصل
روادها... كل من يرتادها
كهول في طفولة ... الحنظل
شيوخ في طفولة ... الحنظل
أطفال ...
نساء ...
عجزة ...
تراهم كأنك تراهم
في ملجأ موتى
*******
في ظل الأرض
هنالك رايات
تكثر الرايات
تكثر العبارات
تصرخ اللاآت
ونبكي على من مات
والأفعال ....
سلاماً على الأفعال
وإن كنا في أشجعها
ننظم شعراً
ننثر نثراً
نكتب كتابات
كلها رغماً عنا
لأنها رايات
ولا نريد الرايات
لكن ....
نكتبها فتقتلنا
وكأن حبرنا..... زرنيخ
وتحيا الرايات
*********
في ظل الأرض
هنالك صيحات
تموت كل الصيحات
ولا نكاد نسمع إلا
وعيق الرايات
وهنالك صرخات
تشيخ لها الآهات
وتعمر بالسجون العبرات
وتفنى آخر الكلمات
وريثما يأتي إذريطوس
سأكفكف الدمعات
**********
في ظل الارض
هنالك دمعات
بصراحة تقول
ما قد فات مات
وما هو آت مات
وأمانيكم مشكاة
كسرتها عصا الرايات
ولملمتها يد اللاآت
ففي ظل الأرض
لا يسعنا أن نقول إلا
في مآقينا دمعات



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية