مؤمن زكارنه
من هنالك القريب من هنا ... سأبتدئ
قصيدة حالة إختلاس ...
آجل ....
هذا الدمع آجل
وتلك الآلام وقعها عاجل
تقصف الجسد ...
كطائرات الأباتشي ...
لا تبالي بالعواقب
ويصعُبُ عليَّ البكاء
وإثارة صرخة الألم
فخجلي مجنون
يستعمرني منذ سنين
فيصعُبُ عليَّ البكاء
بين هاتيك العيون
فوقعها عليَّ كالمناجل
وتلك المناجل ...
صوتها عالٍ
تُثير فيَّ جنون المقاتل
وجنون الإنتقام ...
من تلك الآلام
وهذه الأيام
وهاتكة العقل...
صديقتنا الأوهام
*****
وخلف هذا الجنون
وبين هذا التأجيل
وتلك العجالة
كم وددت أن أرى جسداً عارياً
كهذا الجسد الذي بالمرآة
لأنهال عليه قبلاً
و أمطره بالجوريات والزنابق
وكم وددت أن أجد مرآة
تكسي الجسد ثوباً
مزركشاً..
منمقاً..
حتى لو كان..
ممزقاً..
كثوب السلطان
*****
لكن...؟!
أنت ...؟؟!!
أعارٍ أنا ...؟؟!!
أترى سوئتي ...؟؟!!
أترى ما يخدش حيائك ...؟؟!!
لن تقول لا
ولن تقول نعم ...!!
فهول السؤال أخرسك ...
أيها المختلس ....!!


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية